
في أجواء رياضية تنافسية تشهدها ولاية معسكر، يستعد حوالي 1200 رياضي قدموا من مختلف ولايات الوطن للانطلاق في فعاليات نصف ماراطون الأمير – الطبعة الثالثة عشرة على مستوى موقع شجرة الدردارة بلدية غريس
وسيُشرف السيد #عايسي_فؤاد والي الولاية على إعطاء إشارة الانطلاق الرسمية لهذه التظاهرة الرياضية الكبرى.
ولضمان تنظيم محكم ونجاح هذا الحدث المميز، تم تسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية من طرف الجهات المعنية، إلى جانب حضور واسع للسلطات المحلية، الهيئات الأمنية، الأطقم الطبية، ووسائل التغطية الإعلامية.
ولاية معسكر… على خطى الرياضة، التاريخ، وصناعة التميز. 


احتضنت ولاية معسكر صبيحة اليوم فعاليات نصف ماراطون الأمير في طبعته الثالثة عشرة، الممتد على مسافة 21 كيلومترًا، على مستوى موقع شجرة الدردارة ببلدية غريس المرتبط بإحياء الذكرى 193 لمبايعة بالأمير عبد القادر.
وقد أشرف السيد #عايسي_فؤاد والي الولاية على إعطاء إشارة الانطلاق الرسمية، وذلك بحضور السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي، وممثلي السلطات الأمنية والعسكرية، ونواب البرلمان بغرفتيه، والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية، إلى جانب السلطات المحلية لدائرة غريس فضلاً عن التغطية الواسعة لوسائل الإعلام.
وانطلق السباق وسط أجواء تنافسية مميزة، حيث شهد مشاركة قوية لعدّائين من مختلف ولايات الوطن. وقد تم تأمين المسار بدقة من طرف المصالح الأمنية والطبية والتنظيمية لضمان سير السباق في أفضل الظروف من طرف مديرية الشباب و الرياضة و الهلال الاحمر الجزائري و فرق الحماية المدنية مع توفير نقاط إسعاف ومرافقة لوجستية على امتداد 21 كلم حتى نقطة الوصول على مستوى ساحة العيش بسلام بعد قليل بمدينة معسكر ،
ويأتي تنظيم نصف ماراطون الأمير الطبيعة ليؤكد المكانة التي باتت تحظى بها ولاية معسكر في احتضان الفعاليات الرياضية الكبرى، وترسيخ تقليد يجمع بين الرياضة، الهوية الوطنية، والطبيعة.
في أجواء احتفالية مميزة شهدتها مدينة معسكر، وعلى مستوى ساحة العيش بسلام، أشرف السيد عايسي_فؤاد والي الولاية، صبيحة اليوم الجمعة 28 نوفمبر 2025، على مراسم تكريم المتسابقين الفائزين في نصف ماراطون الأمير بحضور السلطات الامنية و المدنية الى جانب حضور ممثل عن السيد وزير الرياضة، وذلك وسط حضور جماهيري واسع وأجواء رياضية راقية عكست عمق الانتماء والاعتزاز بالذاكرة الوطنية.
ويأتي هذا الحدث ليُتوّج سلسلة الاحتفالات المخلدة للذكرى 193 للمبايعة الأولى للأمير عبد القادر، التي احتضنتها ولاية معسكر على مدار الأيام الماضية، والتي حظيت بـ الرعاية السامية للسيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وقد أشاد السيد الوالي بالمستوى التنظيمي المحكم لهذه التظاهرة الرياضية التاريخية، وبالمشاركة الواسعة للرياضيين من مختلف ولايات الوطن، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تساهم في ترسيخ الثقافة الرياضية وتعزيز الوعي التاريخي لدى مختلف فئات المجتمع، لاسيما الشباب.
واختُتِمت فعاليات التظاهرة في أجواء احتفالية مفعمة بالفخر، لتبرهن ولاية معسكر مرة أخرى على قدرتها في احتضان الأحداث الوطنية الكبرى، وربط الماضي المجيد بالحاضر الواعد.
ويحضر هذه المناسبة الوطنية وفد رسمي هام السادة ولاة خمسة ولايات مجاورة تيارت، مستغانم، سعيدة، عين تموشنت وغيليزان، إلى جانب رؤساء المجالس الشعبية الولائية، لتأكيد الطابع الوطني للحدث وتعزيز روح التنسيق والتلاحم بين مختلف مؤسسات الدولة، بما يليق بمكانة الأمير عبد القادر في تاريخ الجزائر.
إلى جانب:
كما تم افتتاح أشغال الملتقى الوطني حول الأمير عبد القادر الموسوم بـ:
“الدولة والأخلاق… عند الأمير عبد القادر الجزائري”.
وهو ملتقى علمي وفكري يجمع باحثين ومؤرخين ومهتمين بسيرة الأمير، بهدف تقديم قراءات جديدة في مشروعه السياسي والأخلاقي، وإبراز دوره كقائد أسّس لدولة حديثة قائمة على الشرعية، النظام، السلم الاجتماعي، واحترام القيم الإنسانية.
وأبرز السيد الوالي أن الحديث عن الأمير عبد القادر هو استلهام لمبادئ الدولة العادلة والقيادة الأخلاقية، مؤكدا أن مشروع الدولة الذي أسسه الأمير ارتكز على قيم العدل والرحمة واحترام الكرامة الإنسانية، وأن تجربته في التنظيم السياسي والعسكري والدبلوماسي تُعد نموذجاً رائداً في بناء الدولة الحديثة.
وأشار إلى الجهود المبذولة للحفاظ على المواقع التاريخية المرتبطة بالأمير عبد القادر وتطوير الفضاءات المتحفية والتعليمية، ودعم الدراسات الأكاديمية حول فكره السياسي وتجربته في الحوكمة الرشيدة. كما دعا إلى تعزيز حضور شخصية الأمير في المناهج التعليمية والبرامج الثقافية لتعزيز روح الانتماء لدى الشباب.
وثمّن السيد الوالي تزامن الملتقى مع الملتقى الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية، مؤكدا دور هذه المنظمة في غرس قيم المواطنة والانضباط واستلهام روح الأمير عبد القادر لدى الناشئة. وفي الختام، توجه بالشكر للقطاعات المنظمة وكل المساهمين في إنجاح هذا الحدث الوطني.
في إطار مواصلة فعاليات إحياء الذكرى 193 للمبايعة الأولى للأمير عبد القادر، توجّه السيد الوالي والوفد الرسمي نحو جملة من المعالم التاريخية التي تشكّل قلب الذاكرة الأميرية بمدينة معسكر.
1
جناح مديرية الثقافة والفنون – عين الدفلى
2
جناح مديرية الثقافة والصور – تيسمسيلت
3
جناح مديرية الثقافة والفنون – الشلف
4
جناح مديرية الثقافة والفنون – سعيدة
5
جناح مديرية الثقافة والفنون – سيدي بلعباس
6
المركز الوطني للمخطوطات – تلمسان
7
جناح المتحف العمومي الوطني أحمد ربابة – وهران
8
المتحف العمومي الوطني عبد المجيد مزيان – الشلف
9
جناح المتحف العمومي الوطني للفنون والتقاليد الشعبية – المدية
10
المتحف العمومي الوطني للخط الإسلامي – تلمسان
11
المركز التفسيري ذو الطابع المتحفي للباس التقليدي الجزائري والممارسات الشعبية في إطار إحياء الأعياد والمناسبات الإسلامية – تلمسان
12
مركز ث ف قصر رياس البحري حصن 23 – الجزائر العاصمة
13
جناح مديرية المجاهدين وذوي الحقوق – معسكر
14
جناح مقتنيات الأمير عبد القادر نور الدين تونسي – سيدي بلعباس
15
جناح تاريخي مرتبط بمقاومة الأمير
16
جناح للمقتنيات التقليدية والحرفية
17
جناح لوحات فنية تشكيلية
18
جناح للصور الفوتوغرافية
19
جناح معلقات تخص الأمير عبد القادر
20
جناح الكتاب التاريخي المتضمن السيرة النضالية للأمير عبد القادر
وأشار إلى أن الأمير عبد القادر لم يكن قائدا عسكريا فحسب، بل مؤسس دولة منظمة قامت على العدل والمؤسسات والجيش النظامي والعلاقات الدبلوماسية، كما تميّز بأخلاقه الرفيعة ومواقفه الإنسانية التي سبقت القوانين الحديثة.
وثمّن السيد الوالي الرعاية الكبيرة التي يوليها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لترسيخ الذاكرة الوطنية، مؤكدا أن دعم رئاسة الجمهورية يمنح لهذه المناسبة بعدا وطنيا ويعزز جهود الحفاظ على التراث المرتبط بالأمير عبد القادر.
كما أبرز الدور التاريخي لولاية معسكر باعتبارها مهد الدولة الجزائرية الحديثة، مشيرا إلى البرامج الجارية لترميم المواقع التاريخية وتثمين المسارات الثقافية والسياحية المرتبطة بتاريخ الأمير.
وتوقّف السيد الوالي عند أهمية استلهام قيم الأمير في الحاضر، داعيا الشباب إلى التمسك بالعلم والعمل والابتكار باعتبارهم العمود الفقري لمستقبل الجزائر، مؤكدا أن الوطنية اليوم تجسد في الإنتاج والمعرفة وخدمة المجتمع.
وبالمناسبة شدد الوالي على ضرورة إدراج تاريخ الأمير عبد القادر في التعليم والإعلام والثقافة لتعزيز الذاكرة الوطنية وبناء وعي الأجيال.
وفي الختام، وجّه شكره لكل الجهات المساهمة في تنظيم الاحتفالية، مترحما على أرواح الشهداء والمجاهدين، وداعيا الله أن يحفظ الجزائر ويديم عليها الأمن والاستقرار.
احتفاءً بالذكرى 193 للمبايعة الأولى للأمير عبد القادر، اختتم السيد والي ولاية معسكر والوفد الرسمي زيارات وفعاليات الاحتفال بزيارة الزاوية التاريخية سيدي محي الدين ببلدية القيطنة.