
إحياء الذكرى الوطنية لإضراب الثمانية أيام التاريخي و
استشهاد الرمز البطل شريط علي شريف
التغطية/ محمد بالسيني
Média contrôlé par l’État dans le pays suivant : Algérie
·orptsondeS223fmf9f4m3ihgt07laf4ah 1t507256lu3hmaii3t3012il5a ·أرصاد جوية - نشرية خاصة | أمطار ورعود على عدة ولايات من الوطن

وتركّزت التدخلات الميدانية بالدرجة الأولى على إزالة مخاطر تساقط الأشجار المهددة بالسقوط، ومعالجة الوضعيات الخطيرة الناتجة عن ميلان أو سقوط الأعمدة الكهربائية، بما يشكّل تهديدًا مباشرًا لحركة المرور وسلامة المارة، إضافة إلى تنقية وتنظيف الطرقات والمحاور الرئيسية من الأوحال والمخلفات التي تسببت فيها التساقطات المطرية والرياح القوية.
وتتواصل هذه التدخلات الميدانية بوتيرة منتظمة، مع إبقاء جميع الفرق في حالة تعبئة دائمة تحسبًا لأي مستجدات، تأكيدًا على حرص السلطات العمومية على خدمة المواطن والاستجابة لانشغالاته ميدانيًا، وترسيخ ثقافة الوقاية كخيار أساسي في تسيير الشأن المحلي.
بحضور السيدات والسادة:
حول ضراب الثمانية أيام (28 جانفي – 4 فيفري 1957) الذي يعد محطة مفصلية في مسار الثورة التحريرية المجيدة، جسّد خلالها الشعب الجزائري التفافه الكامل حول جبهة التحرير الوطني، استجابة لندائها الرامي إلى شلّ الحياة العامة تنديدًا بالاستعمار الفرنسي، وتزامنا مع عرض القضية الجزائرية أمام هيئة الأمم المتحدة، بما أبرز وحدة الصف الوطني وتلاحم الشعب مع قيادته الثورية.
ورغم القمع الشديد الذي مارسته سلطات الاحتلال، من اعتقالات واسعة وحصار للأحياء، خاصة القصبة، إلا أن الإضراب حقق نجاحًا لافتًا، مؤكّدًا فشل الاستعمار في عزل الثورة عن حاضنتها الشعبية، ومساهمًا في كسب تعاطف ودعم دولي واسع للقضية الجزائرية.
مع استذكار استشهاد البطل علي شريف شريط، أحد شهداء المقصلة، الذي انخرط في العمل الفدائي وأظهر شجاعة نادرة خلال محاكمته، قبل أن يُعدم بالمقصلة يوم 28 جانفي 1958، ليبقى رمزا للتضحية والصمود في سبيل الحرية والاستقلال.