إلى جانب دراسة وضعية مشاريع التنمية المسجلة ضمن مختلف البرامج.

قدم السيد المندوب المحلي لوسيط الجمهورية عرض مفصل حول نشاطات المندوبية خلال الثلاثي الأول لسنة 2026، حيث تم تسجيل 717 عملية استقبال للمواطنين، ما يعكس تزايد الإقبال على هذه الهيئة كآلية للتكفل بالانشغالات.
كما تم إحصاء 310 عريضة واردة تمت دراستها ومعالجتها وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها، في حين بلغ عدد سجلات الشكاوى المفتوحة 1011 سجل، تضمنت ما مجموعه 1946 شكوى مسجلة، تم التكفل بها عبر المتابعة المستمرة مع مختلف الإدارات المعنية.
وفي إطار تقريب الإدارة من المواطن، تقوم المندوبية بتنظيم خرجات ميدانية دورية، إلى جانب عقد اجتماعات تنسيقية مع مختلف المصالح، بهدف ضمان متابعة فعالة للانشغالات المطروحة وتحسين جودة التكفل بها.
قدّمت كل من السيدة مديرة الإدارة المحلية والسيد مدير البرمجة ومتابعة الميزانية عرض حول وضعية استهلاك قروض الدفع الخاصة بمختلف برامج التنمية، لاسيما برنامج دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلديات، وصندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية، إلى جانب مشاريع الاستثمار العمومي (PEC EX-PSD وPSC) وبرنامج "T3"، وذلك للفترة الممتدة بين سنوات 2023-2024-2025.
وتناول العرض نسب استهلاك الاعتمادات المالية المسجلة، حيث تم تسجيل تفاوت بين البلديات والقطاعات في وتيرة الاستهلاك، مع بروز بعض التأخر في إطلاق وإنجاز عدد من المشاريع، مقابل تحقيق نسب معتبرة في مشاريع أخرى ذات أولوية.
كما تم التطرق إلى وضعية انطلاق المشاريع المبلغة لسنة 2026 في إطار مختلف البرامج، حيث تم تسجيل انطلاق عدد منها، في حين لا تزال مشاريع أخرى في طور استكمال الإجراءات الإدارية والتقنية.
خصص هذا العرض لدراسة البرنامج المرتقب استلامه تحسبا للدخول المدرسي المقبل، حيث تم استعراض المشاريع التربوية قيد الإنجاز، ومدى جاهزيتها للاستلام في الآجال المحددة، بما يضمن تخفيف الضغط على المؤسسات التربوية وتحسين ظروف التمدرس عبر مختلف بلديات الولاية.
وأكد السيد الوالي في هذا الإطار على الأهمية البالغة لتهيئة كل الظروف الضرورية لضمان دخول مدرسي ناجح، باعتباره محطة أساسية تمس بشكل مباشر التلميذ والأسرة، مشددا على أن تحسين بيئة التمدرس يعد أولوية لا تقبل أي تهاون.
استمع السيد الوالي إلى عرض مفصل قدّمه السيد مدير التربية لولاية معسكر، حول التحضيرات الخاصة بتنظيم امتحانات نهاية السنة الدراسية، حيث تم تقديم معطيات دقيقة تخص التأطير والتنظيم.
وفي هذا الإطار، تم تسجيل 17169 مترشح لشهادة البكالوريا، من بينهم 4478 مترشح حر، موزعين عبر 59 مركز إجراء، مقابل 16075 مترشح خلال الدورة السابقة.
كما بلغ عدد المترشحين لامتحان شهادة التعليم المتوسط 20553 مترشح موزعين عبر 73 مركز إجراء، مقابل 19253 مترشح في الدورة الماضية.
وبخصوص الرزنامة، تم تحديد:
كما تم تخصيص 04 مراكز للتجميع والإغفال للتعليم الابتدائي، و73 مركز لشهادة التعليم المتوسط، و59 مركز لشهادة البكالوريا، مع تنظيم توزيع المترشحين بما يضمن حوالي 20 مترشحا في كل قاعة.
أكد السيد الوالي على ضرورة إطلاق حملات ميدانية مكثفة عبر جميع البلديات للقضاء على الحشائش الضارة، مع تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية، والتركيز على المحيطات الحضرية والطرقات والمؤسسات التربوية، مع ضمان المتابعة الدورية لاستمرارية العملية.
شدد السيد الوالي على أهمية التحضير الجيد لعيد الأضحى من خلال إعداد قوائم منظمة لاقتناء الأضاحي، وضمان النقل الجيد للمواشي، مع توفير شروط النظافة والمراقبة البيطرية، وتسخير جميع المصالح لضمان مرور هذه المناسبة في أحسن الظروف.
ألحّ السيد الوالي على ضرورة ضمان الجاهزية التامة لإنجاح امتحانات نهاية السنة من جميع الجوانب، مع توفير النقل، الإطعام والتأطير الجيد، والتنسيق مع المصالح الأمنية والصحية، مع المتابعة اليومية لسير الامتحانات.
أكد السيد الوالي على ضمان استمرارية التموين بالكهرباء خاصة خلال فترات الذروة، مع التدخل السريع لمعالجة الانقطاعات، وصيانة الشبكات وتحسين جودة الخدمة.
شدد السيد الوالي على ضرورة ضمان التزويد المنتظم بالمياه الصالحة للشرب، والتكفل الفوري بالاختلالات، مع تحسين تسيير الموارد المائية خاصة خلال فصل الصيف.
أمر السيد الوالي بتعزيز عمليات النظافة والكنس الدوري، وتوفير حاويات كافية عبر مختلف الأحياء، مع القضاء على النقاط السوداء، وإشراك المواطنين في الحفاظ على نظافة المحيط.
أكد السيد الوالي على ضرورة تحسين خدمة النقل العمومي، خاصة بالمناطق النائية، مع ضمان احترام برامج النقل ومراقبة نشاط الناقلين.
شدد السيد الوالي على إطلاق عمليات صيانة الطرقات وردم الحفر، مع برمجة تدخلات استعجالية حسب الأولوية، بهدف تحسين السلامة المرورية.
أكد السيد الوالي على ضرورة القيام بالتدخل الفوري لتعويض الناقصة منها، مع المتابعة الدورية لتفادي الأخطار.
ألحّ السيد الوالي على تكثيف التنسيق مع المصالح الأمنية لمكافحة ظاهرة سرقة الكوابل، واتخاذ إجراءات ردعية، مع تعزيز مراقبة الشبكات الحساسة.
شدد السيد الوالي على ضمان استمرارية الخدمة الصحية الجوارية، من خلال توفير التجهيزات والموارد البشرية اللازمة، مع تكثيف المراقبة والمتابعة الميدانية.
أكد السيد الوالي على التسريع في انطلاق المشاريع المسجلة، ورفع العراقيل الإدارية والتقنية، مع المتابعة الميدانية لضمان احترام الآجال.
شدد السيد الوالي على ضرورة ضمان الجاهزية التامة لتنظيم الاستحقاقات الانتخابية، من خلال توفير كافة الوسائل، والسهر على الشفافية وحسن التنظيم.
أكد السيد الوالي على استلام المشاريع التربوية في آجالها، وتجهيز المؤسسات وضمان جاهزيتها، مع توفير النقل والإطعام المدرسي، وتحسين ظروف تمدرس التلاميذ.
في إطار مواصلة الخرجات الميدانية عبر مختلف بلديات الولاية، والتي يحرص من خلالها السيد عايسي_فؤاد، والي الولاية، على الدفع بعجلة التنمية المحلية وتجسيد المشاريع ذات الأثر المباشر على الحياة اليومية للمواطن،
يشرف اليوم على إعطاء إشارة انطلاق عدد من المشاريع التنموية عبر بلديتي نسمط و زلامطة التي تمس قطاعات الري ، التربية ، الأشغال العمومية ، الرياضة و التهيئة الحضرية بحضور السادة رئيس المجلس الشعبي الولائي ، ممثلي السلطات الامنية ، نواب البرلمان بغرفتيه ، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية ، الأمين العام للولاية ، رئيس دائرة الحشم و رؤساء المجالس الشعبية البلدية نسمط و زلامطة ، ممثلي الأسرة الاعلامية
استهلت الزيارة بنقطتها الأولى المخصصة لقطاع الأشغال العمومية، حيث أعطى السيد الوالي إشارة الانطلاق لمشروع صيانة الطريق البلدي رقم 66 في شطره الأول، وهو الطريق الاستراتيجي الذي يربط الطريق الولائي رقم 97 بحدود بلدية زلامطة. ويعد هذا المشروع لبنة أساسية ضمن الجهود الرامية لفك العزلة عن المناطق الريفية وتحسين شبكة الطرقات، بما يضمن انسيابية حركة المرور وتسهيل تنقل المواطنين، فضلا عن دوره المحوري في دعم النشاط الفلاحي والاقتصادي الذي تتميز به المنطقة.
وعلى هامش انطلاق الأشغال، وجه السيد الوالي تعليمات صارمة ركزت في مجملها على الضرورة القصوى لاحترام آجال الإنجاز التعاقدية دون الإخلال بمعايير الجودة التقنية، مشددا على أن هذه المشاريع تهدف بالأساس إلى مواكبة متطلبات التنمية المحلية المتوازنة. كما أمر السيد الوالي مدير الأشغال العمومية والمؤسسة المكلفة بالتنفيذ بضرورة التنسيق المحكم والمتابعة الميدانية الدورية لكافة مراحل المشروع، مع الحرص على تذليل كل العقبات التي قد تعترض سير الأشغال لضمان تسليم الطريق في وقته المحدد وتحقيق الغايات المرجوة منه في تحسين الإطار المعيشي للساكنة
وفي محطته الثانية ببلدية نسمط، أشرف السيد الوالي على إعطاء إشارة انطلاق مشروع إنجاز 06 قاعات تدريس بدوار "أولاد قدور".
يهدف هذا المشروع التربوي الحيوي إلى تعزيز الطاقة الاستيعابية للمنشآت التعليمية بالمنطقة، وتوفير ظروف تمدرس أفضل للتلاميذ من خلال تقريب المدرسة من مقرات سكناهم وتخفيف الاكتظاظ.
وخلال ذلك، شدد السيد الوالي على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال لضمان استغلال هذه الأقسام في أقرب الآجال، مؤكدا التزام مصالحه بتحسين الإطار التربوي خاصة في المناطق الريفية.
وفي إطار العناية بقطاع الشباب والرياضة، أشرف السيد الوالي خلال النقطة الثالثة ببلدية نسمط على وضع الملعب البلدي حيز الخدمة بعد استكمال أشغال إعادة تهيئته وتحديثه.
يندرج هذا المشروع ضمن استراتيجية الولاية لتعزيز الرياضة القاعدية، بهدف توفير فضاء رياضي لائق ومتنفس شباني يسمح لمواهب المنطقة بممارسة نشاطاتهم في ظروف آمنة وملائمة، حيث أكد السيد الوالي خلال الافتتاح على أهمية الحفاظ على هذا المرفق الحيوي الذي يعكس الاهتمام بمتطلبات فئة الشباب وتنمية قدراتهم.
وفي سياق تأمين الاحتياجات الأساسية للساكنة، أشرف السيد الوالي على إعطاء إشارة انطلاق مشروع إنجاز خزان مائي بسعة 500 متر مكعب بدوار سيدي علي بوكروشة.
يهدف هذا المشروع الاستراتيجي إلى تدعيم شبكة التزويد بالمياه الصالحة للشرب وتحقيق الاستقرار في التموين، مما يساهم بشكل مباشر في تحسين الخدمة العمومية ورفع الغبن عن قاطني هذه المنطقة الريفية، تماشيا مع خطة الولاية لتنمية الموارد المائية وتطوير بنيتها التحتية.
اختتم السيد الوالي زيارته لبلدية نسمط بإعطاء إشارة انطلاق مشروع التهيئة الحضرية بقرية أهنيجة، وهو المشروع الذي يهدف إلى رد الاعتبار للمحيط العمراني وتحسين جودة الحياة داخل التجمعات السكنية.
تشمل هذه الأشغال تحديث البنية التحتية وتطوير الفضاءات العامة، بما يضمن توفير إطار معيشي لائق وعصري للمواطنين، تماشيا مع جهود الدولة في القضاء على النقاط السوداء وتنمية المناطق الناشئة.
وفي المحطة السادسة من زيارته الميدانية، انتقل السيد الوالي إلى بلدية زلامطة، حيث أشرف على إعطاء إشارة انطلاق مشروع إنجاز قسمين للتوسعة بمدرسة "عزايز أحمد" بدوار سيدي عبد القادر.
وخلال إطلاقه للمشروع، جدد السيد الوالي تأكيده على الأولوية التي توليها الولاية لقطاع التربية، مشيرا إلى أن هذه التوسعة ستلعب دور أساسي في تخفيف الضغط عن الأقسام الحالية وتحسين الظروف البيداغوجية للتلاميذ، بما يضمن تحصيل علمي أفضل في بيئة تعليمية مريحة.
وفي سياق متصل من جولته الميدانية، أشرف السيد الوالي بمركز بلدية زلامطة على إعطاء إشارة انطلاق الشطر الثاني من مشروع تجديد وتوسعة شبكة التطهير.
يهدف هذا المشروع الحيوي إلى تحديث منظومة الصرف الصحي ورفع كفاءتها، بما يضمن الوقاية من المخاطر البيئية والأوبئة المتنقلة عبر المياه.
كما أكد السيد الوالي أن هذه العملية تندرج ضمن المساعي الرامية إلى عصرنة البنية التحتية وحماية الصحة العمومية، مشددا على ضرورة الإنجاز وفق المعايير التقنية المعمول بها لضمان استدامة المشروع.
وفي مستأنف جولتـه التفقدية، أعطى السيد الوالي إشارة انطلاق الشطر الأول من مشروع التهيئة الحضرية بمركز بلدية زلامطة.
تهدف هذه العملية إلى عصرنة الأحياء السكنية وإعادة الاعتبار للمنطقة من خلال تحسين الطرقات والإنارة والفضـاءات العامة، بما يضمن توفير بيئة حضرية منظمة تليق بتطلعات الساكنة.
وقد شدد السيد الوالي خلال معاينته للموقع على ضرورة مراعاة الجانب الجمالي في الأشغال، معتبرا أن تحسين الإطار الحضري هو ركيزة أساسية لتعزيز الشعور بالراحة والاستقرار لدى المواطنين.
وفي ختام زيارته الميدانية بدائرة الحشم، أشرف السيد الوالي ببلدية زلامطة على وضع مشروع ربط الخزان المائي ببئر المسجد بدوار سيدي عبد الله حيز الخدمة.
ويمثل هذا التدشين خطوة نوعية لإنهاء معاناة الساكنة مع التزويد بالمياه، حيث يضمن استقرارا دائم في التموين بالماء الشروب وتحسينا ملموسا في جودة الخدمة العمومية المقدمة للمناطق الريفية.
وخلال إعطائه إشارة التشغيل، عبّر السيد الوالي عن ارتياحه لاستكمال هذا المرفق الحيوي الذي يترجم التزام الدولة بتلبية الحاجيات الأساسية للمواطن في شتى ربوع الولاية، مؤكدا أن عجلة التنمية لن تتوقف حتى تشمل كافة المناطق بالولاية، بما يضمن تكافؤ الفرص في العيش الكريم.
ترأس الوزير الأول، السيد سيفي_غريب، هذا الأربعاء 15 أبريل 2026، اجتماعًا للحكومة خصص لدراسة عدد من النقاط.
رابط البيان كاملا
: https://shorturl.at/aURC9