transparent 010

متابعة المشاريع التنموية

مواصلة للخرجة الميدانية، عاين السيد الوالي أشغال إنجاز قاعة علاج بحي عين البيضاء، حيث تلقى شروحات حول وضعية المشروع ومدى تقدم الأشغال، مؤكدا على ضرورة احترام الآجال التعاقدية، وتسريع وتيرة الإنجاز، مع الحرص على جودة الأشغال، بما يضمن وضع هذا المرفق الصحي حيز الخدمة في أقرب الآجال وتعزيز الخدمات الصحية لفائدة سكان المنطقة.
كما عاين السيد الوالي أشغال تهيئة الطرقات بحي البعاطيش ببلدية معسكر، حيث اطلع على مدى تقدم الأشغال ومستوى تنفيذ العملية، واستمع إلى عرض حول مختلف الجوانب التقنية المتعلقة بالمشروع.
وفي هذا الإطار، شدد السيد الوالي على ضرورة الرفع من وتيرة الأشغال، واحترام المعايير التقنية المعتمدة، وضمان جودة الإنجاز، بما يساهم في تحسين وضعية شبكة الطرقات وتعزيز الإطار الحضري وتحسين ظروف تنقل المواطنين.
وقد جرت هذه المعاينات بحضور السلطات المحلية، ومدير التجهيزات العمومية، المقاولات المكلفة بالأشغال، إلى جانب الإطارات والمصالح التقنية المعنية.

كلمة رئيس الجمهورية،

كلمة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون خلال القمة الافتراضية للجنة الخماسية رفيعة المستوى للاتحاد الإفريقي حول جنوب السودان (+5C) - ﴿ يوم 29 سبتمبر 2026 ﴾
بسم الله الرحمن الرحيم وَالصّلاةُ والسّلامُ على أَشْرَفِ المُرسَلينَ
- صاحب الفخامة ماتاميلا سيريل رامافوزا (Matamela Cyril RAMAPHOSA)، رئيس جمهورية جنوب إفريقيا ورئيس اللّجنة الـمتخصّصة رفيعة الـمستوى للاتّحاد الإفريقي حول جنوب السودان – C5،
- صاحب الفخامة سالفا كير مَيّارديت(Salva Kiir Mayardit)، رئيس جمهورية جنوب السودان،
- أصحاب الفخامة رؤساء الدّول والحكومات،
- السيدة سلمى مليكة حدادي، نائب رئيس مفوضية الاتّحاد الإفريقي،
- السيد جاكايا كيكويتي، الـممثل السّامي لـمنطقة القرن الأفريقي والـمبعوث الخاص لجنوب السودان،
- السيّدات والسّادة الكرام.
يُشرّفني في مستـهل كلمتي، أن أتوجّه بخالص الشكر والتّقدير لفخامة رئيس جمهورية جنوب إفريقيا الشّقيقة على قيادته الحكيمة لأعمال لجنتنا الـموقّرة (C5)، وعلى مبادرته لعقد هذه القمّة في هذا الظّرف الحاسم والدّقيق الّذي يمر به هذا البلد الشّقيق،وهو يقترب من الاستحقاق الرّئاسي الهام الّذي لم يتبق عليه سوى ثلاث(03) أشهر.
كما لا يفوتني أن أجدّد باسم الجزائر حكومةً وشعبًا، أخلص التّعازي وأصدق الـمواساة لحكومة وشعب جمهورية إثيوبيا الفدرالية الدّيمقراطية الشّقيقة، إثر الكمين الغادر الّذي استهدف في 24 أوت الماضي عناصر من قواتحفظ السّلام الأمميّة، كما نجدّد إدانتنا الشّديدة لهذا الاعتداءالجبان.
أصحاب الفخامة والـمعالي،
يقف جنوب السودان على مشارف مرحلة مفصليّة مع اقتراب العمليّة الانتخابيّة، الّتي سيمثل إتمامها لحظة فارقة في تاريخ هذه الدولة. هذه الانتخابات التي ينتظرها شعب جنوب السودان بفارغ الصّبر، تواجه تحدّيات مزمنة وحقيقيّة، مع خطر التّشكيك في الـمكاسب الّتي تحقّقت في السّنوات الأخيرة.
وبالرغم من الجهود الـمكثفة الـمبذولة هذا العام من طرف الاتّحاد الافريقي، الّتي نشيد بها عاليًا، ومن التزام السّلطات الانتقاليّة الرّاسخ بالـمضي قدمًا في العملية الانتخابيّة، الّتي شهدت بعض التقدّم، بما في ذلك تسجيل الأحزاب السياسيّة وإجراء تعديلات فنيّة على بندين من إتفاق السّلام الـمُنشّط، فإنّ الوضع على أرض الواقع لا يزال يبعث على القلق على جميع الـمستويات: السياسيّة والأمنيّة والإنسانيّة. فحالة الجمود السّياسي بين الـموقعين على إتفاق السّلام الـمُنشّط له تأثير بالغ على العملية الانتقاليّة برمتها، وعلى مستقبل الإتّفاق نفسه. ومن البديهي أنه بدون موارد، وبدون توافق سياسي، وبدون سلام دائم، تبقىخطورة الوضع قائمة.
فواجبنا اليوم، هو دعم هذا البلد الشّقيق في الذهاب قدمًا في هذه العملية الرّامية إلى إنهاء الأزمة الدّاخلية الّتي طال أمدها، عن طريق تقييم واضح لوضعه الرّاهن وتحديد الإجراءات العاجلة الّتي يتعين علينااتّخاذها.
فمن هنا وانطلاقًا من قناعتنا الرّاسخة بأنّ الاتّفاق الـمنشّط لتسوية النّزاع في جمهورية جنوب السودان، يظلّ الإطار السّياسي الشّرعي والقادر على تجاوز الأزمة الرّاهنة، وبأنّ الشّعب الجنوب سوداني هو وحده صاحب القرار في تحديد مستقبله. ومن هذا المنطلق، فإنّ الجزائر:
تدعو أوّلاً، جميع الأطراف الـموقّعة على الاتّفاق الـمنشّط إلى الانخراط الفاعل والإيجابي في حوار سياسي شامل وبنّاء، تُغلَّب فيه الـمصلحة الوطنيّة العليا على الحسابات الظّرفية. وفي هذا الإطار، نثمّن عاليًا الـمبادرة الّتي تقدّمت بها جمهورية جنوب إفريقيا الشّقيقة، بصفتها رئيسًالـمجموعة (C5)، لاستضافة حوار سياسي بين الأطراف الـموقعة على الاتّفاق الـمنشّط الّذي نعتبره خطوةبالغة الأهميّة،
كما تدعو ثانيًا، جميع الأطراف إلى الانخراط في مسارات التّـهدئة وإيقاف جميع الأعمال العدائيّة في كلّ أنحاء البلاد، ومعالجة التّحدّيات الأمنيّةوتوحيد القوّات،
وتدعو بلادي ثالثًا، السُّلطات الانتقاليّة إلى الإسراع في توفير التّمويل الوطني الضّروري للمؤسّسات الانتخابيّة، وإلى نشر خارطة طريق انتخابيّة واقعيّة وتوافقيّة تُطمئن كافة الفاعلين السّياسيّين والشّعب الجنوب سوداني على حدٍّ سواء.
ورابعًا، تحثُ الجزائر الدّول الأعضاء في الاتّحاد الإفريقي والشّركاء الدّوليّين،إلى التّحلي بالـمسؤوليّة والوفاء بتعهداتهم وتقديم مساهمات ملموسة لسدّ العجز الـمالي في العملية الانتخابية، قبل حلول أكتوبر الـمقبل، وفق ما دعا إليه مجلس السّلم والأمن في بيانه الأخير،
خامسًا وأخيرًا، تدعو الـمجتمع الدّولي إلى تكثيف الدّعم الإنساني العاجل للسكان الـمتضرّرين، وضمان وصول آمن ودون عوائق للمساعدات.
أصحاب الفخامة والـمعالي،
السيّدات والسّــادة الكرام،
إنّ التزام الجزائر تجاه جنوب السودان ليس وليد اللّحظة، بل هو التزام مبدئي وراسخ، تجسّد عمليًا في مواطن عديدة. وإذ نجدّد من هذا الـمنبر، تضامن الجزائر الكامل مع هذا البلد الشّقيق في مسعاه لاستكمال بناء مؤسّساته، فإنّ بلادي تُؤكّد استعدادها لتقديم كل ما يلزم من دعم لوجستيكي وتقني لـمرافقة السّلطات والهيئات الانتخابيّة الجنوب سودانية في هذهالـمرحلة الحاسمة.
وفي الختام، فإنّنا ندعو هذه القمّة الـموقّرة إلى توجيه رسالة إفريقيّة قويّة وموحّدة، تعبّر عن تضامننا الكامل مع الشّعب الجنوب سوداني، وتؤكّد التزامنا الجماعي بمرافقته حتى يبلغبرّ الأمان نحو السّلم والاستقرار.
فنجاح جنوب السّودان في استتباب الأمن هو نجاح لإفريقيا بأسرها، ومسؤوليتنا الجماعيّة تقتضي منّا أن نقف صفًّا واحدًا إلى جانب أشقّائنافي هذا الظّرف الدّقيق.
أشكركم على كَرَمِ الإصْغَاء،
والسَّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مشروع إنجاز مديرية التشغيل

في إطار تنفيذ السياسة التنموية الرامية إلى تعزيز البنية التحتية للهياكل الإدارية وتطوير المرفق العام بولاية معسكر، قام السيد فؤاد عايسي، والي ولاية معسكر، صباح اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، بالوقوف على انطلاق أشغال مشروع إنجاز مقر مديرية التشغيل، والاطلاع على طبيعة العملية ومختلف مكوناتها.
ويأتي هذا المشروع في إطار تدعيم الهياكل الإدارية بالولاية، وتوفير فضاء عمل ملائم للإطارات والموظفين، بما يسهم في تحسين ظروف أداء المهام والارتقاء بجودة الخدمة العمومية المقدمة للمواطنين.
كما شكلت هذه المحطة فرصة لمتابعة سير الأشغال في بدايتها، والتأكيد على أهمية احترام المعايير التقنية والآجال المحددة لإنجاز المشروع، بما يضمن استلام منشأة تستجيب للوظائف المنتظرة منها.

استقبال رئيس المجمع الجزائري للغة العربية

في إطار تعزيز الحضور العلمي والثقافي للغة العربية، وترقية التعاون بين المؤسسات الجامعية والهيئات العلمية المتخصصة، استقبل السيد #عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، بمقر الولاية، السيد الشريف مريبعي، رئيس المجمع الجزائري للغة العربية، وذلك بحضور السيد مدير جامعة مصطفى اسطنبولي بمعسكر والسيد مدير كلية الآداب واللغة العربية.
وشكّل اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى والأفكار حول اللغة العربية في المنظومة الجامعية، وآفاق تطوير البحث العلمي واللغوي، وتعزيز استعمال اللغة العربية في المجالات الأكاديمية والمؤسساتية، بما يساهم في ترقية مكانتها كلغة علم ومعرفة وتواصل، ويعزز حضورها في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
وبالمناسبة، ثمّن السيد الوالي الدور الذي يضطلع به المجمع الجزائري للغة العربية في خدمة اللغة العربية، ومرافقة المؤسسات الجامعية والعلمية، وتشجيع المبادرات الفكرية والبحثية الرامية إلى تطوير الدراسات اللغوية وتعزيز استعمال اللغة العربية في مختلف المجالات، مؤكدًا استعداد مصالح الولاية لمرافقة ودعم المبادرات العلمية والثقافية التي من شأنها إثراء المشهد المعرفي بالولاية وتعزيز إشعاع جامعة مصطفى اسطنبولي.
من جهته، أعرب السيد رئيس المجمع الجزائري للغة العربية عن شكره وتقديره للسيد والي الولاية على حفاوة الاستقبال، مشيدًا باهتمام السلطات المحلية بترقية اللغة العربية وتشجيع النشاط العلمي والثقافي، ومؤكدًا أهمية توطيد التعاون بين المجمع والمؤسسات الجامعية، من خلال تنظيم الملتقيات والندوات والأيام الدراسية التي تساهم في إثراء البحث العلمي وتعزيز الوعي بأهمية اللغة العربية في مختلف المجالات.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تنظيم الملتقى الوطني الموسوم بـ«الطفرة الرقمية والترجمة في خدمة اللغة العربية»، المقرر تنظيمه يوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 بجامعة مصطفى اسطنبولي بمعسكر، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والمختصين، لمناقشة التحولات التي فرضتها البيئة الرقمية ودور الترجمة والتكنولوجيات الحديثة في خدمة اللغة العربية وتطوير أدواتها وتعزيز حضورها في فضاءات المعرفة والابتكار.

كلمة السيد السعيد سعيود، بمناسبة تنصيب والي ولاية بئر العاتر

 وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، بمناسبة تنصيب والي ولاية بئر العاتر
? يشرفني أن أكون بينكم اليوم في ولاية بئر العاتر، هذه المنطقة الأصيلة من وطننا العزيز، للإشراف على مراسم تنصيب السيد الوالي، وذلك تنفيذًا لقرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القاضي بترقية بئر العاتر إلى ولاية كاملة الصلاحيات.
?إن هذا القرار التاريخي يندرج ضمن مسار وطني لإعادة تنظيم الإقليم وتعزيز اللامركزية وتقريب الإدارة من المواطن، بما يسمح للدولة بأن تكون أكثر حضورًا وفعالية في مختلف مناطق الوطن، وأن تستجيب بصورة أفضل لانشغالات المواطنين وتطلعاتهم.
?فترقية بئر العاتر إلى ولاية كاملة الصلاحيات لا تمثل مجرد إجراء إداري، بل تجسد إرادة سياسية واضحة للسيد رئيس الجمهورية لتكريس مبدأ العدالة المجالية، وتقريب الإدارة من المواطن، وتعزيز حضور الدولة بمختلف المناطق الحدودية والهضابية، بما يسمح بتحقيق تنمية متوازنة وتكفل أكثر نجاعة بانشغالات المواطنين.
? إن بئر العاتر ليست ولاية تبدأ اليوم؛ إنها أرض لها تاريخ عريق، وثروات كبيرة، وإنسان طموح. وما يبدأ اليوم ليس تاريخها، وإنما مرحلة جديدة في قدرتها على تحويل هذا الرصيد التاريخي والاقتصادي إلى تنمية وازدهار.
?حيث تبرز منطقة جبل العنق وبلاد الحدبة بما تزخر به من موارد فوسفاتية ذات أهمية استراتيجية. وقد كان تثمين هذه الثروة محل اهتمام الدولة، ليس من منظور الاستخراج فقط، وإنما في إطار التوجه نحو تطوير الصناعات التحويلية المنجمية وخلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
?وهنا يكمن الرهان الحقيقي بالنسبة لبئر العاتر:
أن تتحول المناجم إلى صناعة، والصناعة إلى استثمار، والاستثمار إلى مناصب شغل، ومناصب الشغل إلى أمل للشباب، وأن تتحول الإمكانات الاقتصادية للمنطقة إلى تحسين ملموس في حياة سكانها فالمنطقة لن تكون مجرد مكان لاستخراج الموارد، وإنما ستكون شريكًا في خلق القيمة المضافة الناتجة عنها.
?ومن هذا المنطلق، فإن تطوير النشاط المنجمي سيرافقه من دون أدنى شك تطوير للمناطق الحضرية والريفية، وتحسين للطرقات وشبكات النقل والطاقة والمياه، ودعم للتكوين المهي، وتشجيع للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمناولة المحلية، حتى يستفيد الاقتصاد المحلي من الحركية التي ستخلقها المشاريع الكبرى.
? إن اختيار بئر العاتر لتكون ولاية كاملة الصلاحيات يعكس الإرادة السياسية القوية لرئيس الجمهورية للسيد عبد المجيد تبون، بالنظر لخصوصية هذه المنطقة ومكانتها في منظومة التنمية الوطنية.
?فموقعها على الحدود مع الدولة الشقيقة تونس يمنحها أهمية خاصة، ليس فقط من الناحية الجغرافية، وإنما أيضًا من حيث التنمية والتبادل الاقتصادي والحركية المحلية وتعزيز حضور مؤسسات الدولة في المناطق الحدودية.
ومن هذا المنظور، فإن الدولة، وهي تضع هذه الولاية الجديدة أمام مسؤولياتها، تدرك في الوقت ذاته أن بناء ولاية كاملة الصلاحيات يتطلب مرحلة من العمل المتدرج والمنظم.
?وسيكون من أولويات هذه المرحلة استكمال بناء الهياكل والمصالح الإدارية، وتعزيز الموارد البشرية والوسائل الضرورية، وتحسين البنية التحتية، وتطوير شبكات الطرق والمياه والطاقة، وتعزيز المرافق الصحية والتربوية والخدماتية، بما يضمن توفير خدمة عمومية نوعية وقريبة من المواطن.
? وفي هذا الإطار، أتوجه إلى السيد الوالي جمال بوزجرة لأدعوه إلى تحمل هذه المسؤولية الجديدة بروح عالية من الالتزام، والعمل على بناء إدارة محلية فعالة، تقوم على الإصغاء للمواطن، وحسن التسيير، والصرامة في متابعة المشاريع، والتنسيق بين مختلف القطاعات.
?كما أدعو السيد الوالي إلى العمل على استثمار كل المؤهلات التي تزخر بها المنطقة، وإرساء مناخ يسمح بمرافقة الاستثمار والنشاط الاقتصادي، وتعزيز التعاون مع مختلف الفاعلين، بما في ذلك المنتخبون والمجتمع المدني والقطاع الاقتصادي.
? وفي هذه المرحلة التأسيسية، لا يمكن أن نتحدث عن ولاية بئر العاتر بمعزل عن ولاية تبسة. لأن الانتقال من وضع إداري إلى آخر يجب أن يتم في إطار التعاون والتكامل واستمرارية المرفق العمومي.
?وعليه، أدعو السيد والي ولاية تبسة، وكافة المصالح والهيئات التابعة له، إلى مواصلة تقديم الدعم والمرافقة للولاية الجديدة، ولاسيما في الجوانب الإدارية والتقنية واللوجستية والبشرية، بما يسمح باستكمال تنصيب هياكلها ومصالحها ومؤسساتها في أحسن الظروف.
?كما أدعو كافة الإطارات والمنتخبين وممثلي المجتمع المدني إلى مرافقة السيد الوالي في أداء مهامه، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل بناء ولاية نموذجية تكون رافدًا حقيقيًا للتنمية الوطنية وتجسيدًا فعليًا لسياسة الدولة في تحقيق الإنصاف التنموي والتكفل المتوازن بمختلف مناطق الوطن.
? في الختام،
فإننا نطمح اليوم إلى أن تكون ولاية بئر العاتر نموذجًا تنمويًا واعدًا بالهضاب العليا، وقطبًا حقيقيًا يجسد سياسة الدولة القائمة على العدالة التنموية والفعالية في التسيير.
?ولا يفوتني في هذا المقام أن أنوه بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها مختلف أسلاك الأمن والجيش الوطني الشعبي في سبيل الحفاظ على أمن واستقرار وطننا الغالي، وحماية المواطنين والممتلكات، في ظل التزام المواطنين بروح المسؤولية والتشبث بقيم الوحدة الوطنية والتضامن.
?كما أتوجه بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى كافة الإطارات والمسؤولين الساهرين على خدمة هذه الولاية، و الذين ساهموا، كل من موقعه، في رسم أسسها وتنصيب هياكلها والحفاظ على استقرارها وترقية مرافقها العمومية.
?وفي الأخير، أعلن رسميًا، باسم السيد رئيس الجمهورية، عن تنصيب السيد جمال بوزجرة واليًا لولاية بئر العاتر
حفظ اللّٰه الجزائر، وحفظ ولايتنا وأهلها، ووفّقنا جميعاً لما فيه خير الوطن والمواطن.

مجموعات فرعية