
تخليدا لذكرى شهداء مظاهرات 17 أكتوبر 1961 بباريس، الذين سقطوا ضحايا للقمع الاستعماري الفرنسي خلال خروجهم للتظاهر السلمي، وقف السيد عايسي فؤاد والي الولاية رفقة الوفد الرسمي دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء نهر السين، واستذكارا لتضحيات أبناء الجزائر الذين واجهوا الاستعمار وتمسكوا بحق وطنهم في الحرية والاستقلال.
والي معسكر فؤاد عايسي يشرف على مراسم إحياء الذكرى الـ65 لليوم الوطني للهجرة ببلدية عين فكان .
كما أشرف السيد عايسي فؤاد والي الولاية على وضع المجمع المدرسي ببلدية عين فكان حيز الخدمة، وتسميته باسم الشهيد بلوز علي، عرفانا بتضحياته وتخليدا لمسيرته النضالية، وتكريسا لثقافة الاعتراف بتضحيات شهداء الجزائر الأبرار.
وتؤكد هذه المبادرة أن المؤسسات التربوية ليست فضاءات للتعلم فحسب، بل هي أيضا منابر لغرس قيم الوطنية والوفاء والاعتزاز بتاريخ الجزائر لدى الناشئة.
وفي سياق ترسيخ الذاكرة الوطنية داخل المؤسسات التربوية، أشرف السيد عايسي فؤاد والي الولاية على مراسم وضع المطعم المدرسي ببلدية عين فكان حيز الخدمة، وتسميته باسم الشهيد حاجي جيلالي، تخليدا لذكراه وتقديرا لتضحياته في سبيل الوطن.
وتندرج هذه المبادرة ضمن مساعي صون الذاكرة الوطنية وربط الأجيال الناشئة بتاريخها المجيد، من خلال تخليد أسماء الشهداء في مختلف المرافق العمومية.
وفي لفتة تقدير وعرفان لرجال الثورة التحريرية المجيدة، قام السيد عايسي فؤاد والي الولاية رفقة السلطات الامنية و المدنية بزيارة منزلية للمجاهد دهنون بن عومر، تكريما لما قدمه من تضحيات في سبيل تحرير الوطن، وتجديدا لواجب الوفاء لذاكرة المجاهدين الذين صنعوا مجد الجزائر واستقلالها.