في إطار إحياء الذكرى الرابعة والستين لبسط السيادة الوطنية على مؤسستي الإذاعة والتلفزيون، أشرف السيد عايسي فؤاد، والي ولاية معسكر، صبيحة اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، على مراسم إحياء هذه المناسبة الوطنية، من خلال زيارة إلى مقر إذاعة معسكر، تخليدًا لمحطة تاريخية بارزة في مسار استرجاع السيادة الوطنية، وتقديرًا للدور الإعلامي الذي تضطلع به الإذاعة الوطنية في خدمة الوطن والمواطن وصون الذاكرة الجماعية وتعزيز الهوية الوطنية.
وجرت مراسم إحياء هذه الذكرى بحضور السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي، السلطات الامنية، نواب البرلمان،المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، ومدير الحماية المدنية، وممثلي الأسرة الثورية، والمكلف بالإعلام لدى أمن الولاية، والمكلف بالإعلام لدى مديرية الحماية المدنية، إلى جانب ممثلي الأسرة الإعلامية، ومديري الهيئة التنفيذية، والسلطات المحلية.
وقد استُهل البرنامج الاحتفالي بمراسم رفع العلم الوطني، ووضع إكليل من الزهور، وقراءة فاتحة الكتاب ترحمًا على أرواح شهدائنا الأبرار، وذلك بمقر الإذاعة، قبل إلقاء كلمات بالمناسبة، استُهلت بكلمة ترحيبية للسيد مدير إذاعة معسكر.
وفي كلمته، أكد السيد والي الولاية أن هذه الذكرى تمثل محطة وطنية لاستحضار التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الجزائري من أجل استرجاع السيادة الوطنية على مؤسساته الإعلامية، مشددًا على أهمية الإعلام الوطني في الحفاظ على الذاكرة التاريخية، وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، ومواصلة أداء رسالته النبيلة في نقل المعلومة بمهنية ومسؤولية، وخدمة الصالح العام.
كما شهدت المناسبة إلقاء كلمة من طرف السيد مدير المجاهدين، إلى جانب مداخلة قدمها أستاذ مختص في تاريخ الثورة الجزائرية المجيدة، تناولت الأبعاد التاريخية والوطنية لهذه المحطة المفصلية في مسيرة استكمال السيادة الوطنية.
وتُعد هذه المناسبة فرصة لتجديد الاعتزاز بالمكاسب الوطنية التي حققتها الثورة التحريرية المجيدة، واستحضار نضالات وتضحيات رجال ونساء الجزائر من أجل وطن حرّ وسيد، والتأكيد على الدور المحوري للإعلام الوطني في خدمة قضايا الوطن والحفاظ على الذاكرة الوطنية للأجيال المتعاقبة.
