أشرف السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، صباح اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، على مراسم إحياء اليوم الوطني للإمام، الذي أقرّه السيد رئيس الجمهورية، وذلك على مستوى المركز الثقافي الإسلامي بمعسكر، في أجواء روحانية مميزة، تعكس المكانة السامية التي يحظى بها الإمام في المجتمع، ودوره المحوري في خدمة الدين والوطن
وجرت مراسم الاحتفال بحضور:
حيث تم استقبال السيد الوالي من طرف مدير الشؤون الدينية و الاوقاف و السلطات المحلية و مشايخ المساجد و الزوايا كما تم افتتاح معرض حول كتب الائمة و المخطوطات ، بعدها و في قاعة محاضرات المركز الاسلامي إستمع الحضور الى تلاوة عطرة لآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها مراسم الاستماع و الوقوف إلى النشيد الوطني، ثم كلمة ترحيبية ألقاها السيد مدير الشؤون الدينية والأوقاف، رحّب من خلالها بالحضور، مبرزًا أهمية هذه المناسبة الوطنية في تكريم الإمام وتثمين جهوده والاعتراف برسالته النبيلة في خدمة الدين والمجتمع والوطن.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد والي الولاية ، أن الإمام يحظى بمكانة رفيعة في المجتمع، بالنظر إلى دوره في نشر قيم الإسلام السمحة، وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال والتسامح، وتعزيز روح المواطنة والوحدة الوطنية، إلى جانب دوره في مرافقة الشباب وتحصينهم من الأفكار الهدامة والانحرافات الفكرية والسلوكية.
كما ثمّن السيد الوالي الجهود التي تبذلها الأسرة الدينية بالولاية، مؤكدًا مواصلة السلطات المحلية دعمها ومرافقتها، والعمل على تحسين ظروف أداء الأئمة لمهامهم، مشيرًا في هذا الإطار إلى تسليم سكنين وظيفيين لفائدة إمامين بمناسبة هذا اليوم الوطني.
وبالمناسبة، تطرق السيد الوالي إلى عدد من المشاريع ذات الطابع الديني بالولاية، وفي مقدمتها مشروع المسجد القطب بمعسكر، الذي يعرف تقدمًا ملحوظًا في وتيرة الإنجاز، مؤكدًا الحرص على استكمال الأشغال وتهيئة الظروف الملائمة لفتحه أمام المواطنين في أقرب الآجال.
كما تضمن برنامج الاحتفال كلمة بالمناسبة ألقاها أحد الأئمة، تناول فيها شرف الرسالة التي يحملها الإمام وعِظم مسؤوليته في خدمة الدين والمجتمع، إلى جانب عرض فيلم وثائقي قصير سلط الضوء على دور الإمام بولاية معسكر ومساهماته في التأطير الديني والتربوي والاجتماعي.
وفي لفتة عرفان وتقدير، جرى تكريم عدد من الأئمة، تقديرًا لعطائهم وتفانيهم في أداء رسالتهم النبيلة، كما تم تسليم مقررات الاستفادة من سكنيين 02 وظيفية لفائدة الأئمة، تجسيدًا لحرص السلطات العمومية على توفير الظروف المهنية والاجتماعية الملائمة لهم، وتمكينهم من أداء مهامهم في أحسن الظروف.
وفي الختام جدد السيد الوالي تهانيه وتقديره لكافة أئمة الولاية ومنتسبي الأسرة الدينية، داعيًا إلى مواصلة ترسيخ قيم حب الوطن، والوحدة الوطنية، والتضامن، والاعتدال والوسطية، بما يعزز دور المسجد والإمام في بناء مجتمع متماسك وآمن.
واختُتمت فعاليات هذا الاحتفال بالدعاء الصالح بأن يحفظ الله الجزائر، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والوحدة والازدهار، وأن يوفق أئمتها وعلماءها في أداء رسالتهم النبيلة وخدمة دينهم ووطنهم.
