تنفيذًا لتعليمات السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، وفي إطار الحرص المتواصل على حماية المستهلك، ضمان سلامة المنتجات، والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن، تواصل مصالح مديرية التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية لولاية معسكر تكثيف عملياتها الرقابية والميدانية عبر مختلف أقاليم الولاية.
حيث سخّرت المصالح الرقابية التابعة لمختلف المفتشيات الإقليمية فرقًا ميدانية لمراقبة الأنشطة التجارية، والتأكد من مدى احترام المتعاملين الاقتصاديين للقوانين والتنظيمات المعمول بها، لاسيما ما تعلق بشفافية ونزاهة الممارسات التجارية، ومطابقة المنتجات وشروط النظافة والنظافة الصحية.
وقد شملت هذه العمليات عددًا من الأنشطة، على غرار محلات بيع مواد التجميل والعناية الجسدية، المكتبات، المخابز، المقاهي ومحلات بيع الحلويات، إلى جانب مراقبة المؤسسات الناشطة في مجال إنتاج المواد الغذائية.
وفي إطار البرنامج الرقابي الرامي إلى تقليص الخطر الغذائي وضمان سلامة المواد الغذائية، تم إجراء عمليات تفتيش ومعاينة على مستوى إحدى الملبنات، مع الوقوف على مدى احترام شروط النظافة والنظافة الصحية، بالإضافة إلى اقتطاع عينات من حليب البقر لإخضاعها للتحاليل المخبرية اللازمة.
وقد أسفرت هذه العمليات عن تسجيل عدة مخالفات، وحجز وإتلاف مواد غير صالحة للاستعمال والاستهلاك، مع استدعاء المخالفين لاستكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، بما يؤكد صرامة المصالح الرقابية في التصدي لكل الممارسات التي من شأنها المساس بصحة وسلامة المستهلك.
وبالتزامن مع ذلك، وفي إطار التحضيرات الجارية للدخول المدرسي 2026-2027، تواصل مصالح التجارة مرافقة وتنظيم التظاهرات التجارية الخاصة ببيع الأدوات والمستلزمات المدرسية بأسعار تنافسية، بما يضمن وفرتها ويساهم في تسهيل اقتنائها والتخفيف من الأعباء على الأسر.
وفي هذا السياق، شهد معرض بالقرب من المحطة البرية لنقل المسافرين ببلدية معسكر بداية إقبال المتعاملين الاقتصاديين للمشاركة في هذه التظاهرة التجارية، في إطار توفير فضاء تجاري منظم يستجيب لاحتياجات المواطنين بمناسبة الدخول المدرسي.
كما تتواصل عمليات الرقابة بالتنسيق مع مختلف الفاعلين والشركاء، لاسيما غرفة التجارة والصناعة والاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، بما يعزز فعالية العمل الميداني ويساهم في ضمان استقرار السوق وتموينه بالمواد واسعة الاستهلاك.