بهذا الشأن تم اتخاذ تدابير استباقية قصد الاستغلال الأمثل للعتاد الفلاحي واستعماله بأقصى طاقاته على مستوى التراب الوطني مع تدعيم الحظيرة الوطنية التي تشمل ما يناهز 10 آلاف آلة حصاد في الخدمة، وتدعيمها من خلال انشاء التعاونيات الفلاحية للمكننة، حيث باشرت هذه التعاونيات باقتناء حاصدات جديدة بمواصفات عصرية.
إن عملية المتابعة الميدانية مع السيدات والسادة الولاة فضلا عن روح التضامن ما بين الولايات والفلاحين قد أبانت أن المجهودات المبذولة والمتمثلة أساسا في تسخير القدرات الوطنية لآلات الحصاد وكذا وضع حيز الخدمة لقدرات التخزين الإضافية الجديدة، أدت إلى تحقيق نتائج جيدة من حيث تقليص آجال حملة الحصاد والدرس.
وقد أسدى السيد الوزير الأول تعليماته إلى السيدات والسادة الولاة للسهر شخصيا على إتمام العملية وفقا للآجال التي حددها السيد #رئيس_الجمهورية، والتي يجب أن لا تتعدى 10 أوت 2026.
