transparent 010

خرجة ميدانية تفقدية

في مشهد يعكس يقظة السلطات المحلية وتعاملها الفوري مع تداعيات الحرائق الأخيرة، وتنفيذا لالتزامه الدائم بالتواجد الميداني في كل الظروف، أشرف السيد فؤاد_عايسي، والي ولاية معسكر، صبيحة يوم الأحد 26 جويلية 2026، على خرجة تفقدية قادته إلى عدد من النقاط التي مستها ألسنة اللهب، للوقوف على حجم الأضرار عن قرب، وتقييم التدخلات المنجزة، مع توجيه تعليمات عملية للتكفل الأمثل بالوضع واستعادة النشاط في أسرع وقت.
تمت الزيارة بحضور السلطات الأمنية والعسكرية والمحلية، مدير الحماية المدنية، محافظ الغابات، مدير المصالح الفلاحية، رئيس دائرة وادي تاغية ورئيس البلدية والأسرة الإعلامية.
 
 
بلدية وادي التاغية – دوار أولاد بن ناصر
استهل السيد الوالي زيارته بالتوجه إلى دوار أولاد بن ناصر، حيث وقف ميدانيا على مخلفات حرائق المحاصيل الزراعية التي مست المنطقة، مستمعا لانشغالات الفلاحين المتضررين، ومشددا على ضرورة التكفل السريع بهم، مع إعطاء تعليمات دقيقة لإحصاء الخسائر وتعويضها وفق الإجراءات المعمول بها، إلى جانب تعزيز آليات الوقاية لحماية الثروة الفلاحية مستقبلا.

المزيد من الصور

 
بلدية ماقضة – دوار النكاريف والصفصاف
وببلدية ماقضة، واصل السيد الوالي خرجته الميدانية بمعاينة الأضرار التي خلفتها حرائق الغابات التي مست دواري النكاريف والصفصاف، حيث وقف ميدانيا على حجم الخسائر المسجلة، مؤكدا على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية دائمة لحماية الثروة الغابية والحد من تكرار مثل هذه الحرائق.
حيث قام السيد الوالي بزيارة مركز قيادة العمليات المتنقل التابع للحماية المدنية والمخصص لإخماد الحرائق، حيث اطلع على الوسائل البشرية والمادية المجندة، واستمع إلى شروحات وافية حول مخطط التدخل وكيفية تسيير العمليات ميدانيا، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وفي هذا السياق، أسدى السيد الوالي تعليمات صارمة تقضي بتكثيف عمليات تنظيف المحيطات الغابية وإزالة الأعشاب الجافة، تعزيز آليات اليقظة والمراقبة خلال موسم الحرائق.
كما كان للسيد الوالي حوار مباشر مع المواطنين استمع فيها لمختلف انشغالاتهم، مع تثمينه لروح التضامن التي أبان عنها المواطنون خلال عملية إخماد الحرائق، إلى جانب جهود مختلف الأسلاك المتدخلة التي ساهمت في التحكم في الوضع.
 
 
 
بلدية سيدي بوسعيد – مدخل البلدية
كما شملت الزيارة مدخل بلدية سيدي بوسعيد، أين عاين السيد الوالي ميدانيا مخلفات حرائق المحاصيل الزراعية التي مست بعض المساحات الفلاحية، حيث وقف على حجم الأضرار المسجلة، مطلعا على ظروف وقوعها وانعكاساتها على النشاط الفلاحي بالمنطقة.
وقد أكد على ضرورة مرافقة الفلاحين المتضررين والتكفل بانشغالاتهم، مع التشديد على تكثيف الحملات التحسيسية حول مخاطر الحرائق وسبل الوقاية منها، خاصة خلال موسم الحصاد. كما أسدى تعليمات بضرورة تعزيز اليقظة واحترام الإجراءات الوقائية لحماية الثروة الفلاحية والحد من تكرار مثل هذه الحوادث.
 
 
 
بلدية عوف – دوار سيدي زيان (جبل العسة)
وبدوار سيدي زيان ببلدية عوف، عاين السيد الوالي آثار حرائق غابة جبل العسة، حيث وقف ميدانيا على حجم الأضرار التي مست الغطاء الغابي، وقد نوه السيد الوالي بالمجهودات الجبارة والتضحيات الكبيرة التي بذلتها مختلف المصالح المتدخلة، لاسيما أعوان الحماية المدنية، مصالح الغابات، الجيش الوطني الشعبي، وكذا السلطات المحلية، الذين عملوا بتنسيق محكم واحترافية عالية للسيطرة على ألسنة اللهب والحد من انتشارها.
كما ثمن السيد الوالي عاليا الحس التضامني وروح المواطنة التي تحلى بها سكان المنطقة والمواطنون الذين سارعوا للمساهمة في عمليات الإخماد والدعم، في صورة تعكس تلاحم الجبهة الداخلية في مواجهة مثل هذه الكوارث.
وفي ذات الإطار، أكد السيد الوالي أن الدولة لن تدخر جهدا في مرافقة المواطنين المتضررين من هذه الحرائق، حيث سيتم التكفل بهم واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإحصاء الخسائر وتعويضهم وفق الأطر القانونية المعمول بها.
وأكد في ذات السياق على ضرورة مواصلة اليقظة ورفع درجة الجاهزية، مع تكثيف الإجراءات الوقائية والتحسيسية لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث، مشددا على أهمية إطلاق برامج لإعادة تأهيل المساحات الغابية المتضررة واسترجاع التوازن البيئي بها في أقرب الآجال.
 
 
 
بلدية نسمط – غابة الدولة
واختتمت الزيارة الميدانية للسيد الوالي ببلدية نسمط، حيث عاين عن كثب مخلفات الحرائق التي مست غابة الدولة، ووقف على حجم الأضرار المسجلة بهذا الفضاء الغابي الهام. وفي هذا الإطار، أسدى تعليمات صارمة تقضي بضرورة إعداد وتنفيذ مخطط محلي متكامل لحماية الغابات، يقوم أساساً على تعزيز إجراءات الوقاية، وتكثيف المراقبة الدورية، مع ضمان جاهزية وسائل التدخل السريع تحسبا لأي طارئ، بما يساهم في الحفاظ على الثروة الغابية واستدامتها.
كما شدد السيد الوالي على أهمية فتح وتهيئة المسالك الغابية، لما لها من دور محوري في تسهيل تنقل فرق التدخل وتسريع عمليات الإخماد عند نشوب الحرائق، إلى جانب تمكين المصالح المختصة من مراقبة أدق لمختلف المناطق الحساسة.
وفي ذات السياق، ثمّن السيد الوالي المجهودات الكبيرة المبذولة من طرف مختلف الأسلاك المتدخلة، من مصالح الحماية المدنية، وأعوان الغابات، وكذا المواطنين، نظير تجندهم وتدخلهم الفعال في إخماد الحرائق والحد من انتشارها، مؤكدا على ضرورة مواصلة التعبئة الجماعية والتحلي بروح اليقظة الدائمة.