وتركّزت التدخلات الميدانية بالدرجة الأولى على إزالة مخاطر تساقط الأشجار المهددة بالسقوط، ومعالجة الوضعيات الخطيرة الناتجة عن ميلان أو سقوط الأعمدة الكهربائية، بما يشكّل تهديدًا مباشرًا لحركة المرور وسلامة المارة، إضافة إلى تنقية وتنظيف الطرقات والمحاور الرئيسية من الأوحال والمخلفات التي تسببت فيها التساقطات المطرية والرياح القوية.
وتتواصل هذه التدخلات الميدانية بوتيرة منتظمة، مع إبقاء جميع الفرق في حالة تعبئة دائمة تحسبًا لأي مستجدات، تأكيدًا على حرص السلطات العمومية على خدمة المواطن والاستجابة لانشغالاته ميدانيًا، وترسيخ ثقافة الوقاية كخيار أساسي في تسيير الشأن المحلي.
