
في إطار تجسيد قرار السيد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامي إلى تجديد وتعزيز الحظيرة الوطنية للنقل، وتحت إشراف ومتابعة السيد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، تدعمت مؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري لولاية معسكر بـ35 حافلة جديدة، في خطوة نوعية من شأنها تعزيز قدرات النقل، وتحسين ظروف تنقل المواطنين، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة عبر مختلف الخطوط.
فيديو
: بتكليف من رئيس الجمهورية.. الوزير الأول يشارك في تشييع ضحايا الحرائق بجيجل
بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، شارك الوزير الأول، السيد سيفي غريب، رفقة عدد من أعضاء الحكومة، الجمعة 28 أوت 2026، في مراسم تشييع جثامين ضحايا الحرائق التي شهدتها ولاية جيجل.
وجرت مراسم التشييع بمقبرة دار البقاء في منطقة الجمعة بني حبيبي في أجواء مهيبة خيم عليها الحزن والأسى، بحضور عائلات الضحايا، إلى جانب السلطات المحلية وجمع غفير من المواطنين، الذين أبوا إلا أن يشاركوا أسر الضحايا مصابهم الجلل ويعبّروا عن تضامنهم ومواساتهم في هذا الظرف الأليم.
وقد ووري جثمان الضحايا الثرى، وسط مشاعر عميقة من التأثر والحزن، في مشهد جسّد حجم الفاجعة التي ألمّت بالعائلات بولاية جيجل، وخلفت حالة من الحزن والتضامن عبر مختلف مناطق الوطن.
وبهذه المناسبة الأليمة، ترحّم الوزير الأول، السيد سيفي غريب، على أرواح ضحايا هذه الحرائق، متضرعًا إلى المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان.
كما سأل الله تعالى أن يمنّ على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل والتام، وأن يحفظ الجزائر وشعبها من كل مكروه.
فيديو?: التقى الوزير الأول، السيد سيفي غريب، اليوم الجمعة 28 أوت 2026، بمركز الثقافي ببلدية الجمعة بني حبيبي، عددًا من عائلات ضحايا الحرائق التي شهدتها ولاية جيجل.
وخلال هذا اللقاء، نقل الوزير الأول لعائلات الضحايا تعازي رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وأكد لهم دعمه ومساندته، مجددًا عزم الدولة على مرافقة عائلات الضحايا والتكفل بانشغالاتهم، واتخاذ كل التدابير والإجراءات اللازمة للتخفيف من آثار هذه الفاجعة.
بتكليف من رئيس الجمهورية.. الوزير الأول يشارك في تشييع ضحايا الحرائق بجيجل
بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، شارك الوزير الأول، السيد سيفي غريب، رفقة عدد من أعضاء الحكومة، الجمعة 28 أوت 2026، في مراسم تشييع جثامين ضحايا الحرائق التي شهدتها ولاية جيجل.
وجرت مراسم التشييع بمقبرة دار البقاء في منطقة الجمعة بني حبيبي في أجواء مهيبة خيم عليها الحزن والأسى، بحضور عائلات الضحايا، إلى جانب السلطات المحلية وجمع غفير من المواطنين، الذين أبوا إلا أن يشاركوا أسر الضحايا مصابهم الجلل ويعبّروا عن تضامنهم ومواساتهم في هذا الظرف الأليم.
وقد ووري جثمان الضحايا الثرى، وسط مشاعر عميقة من التأثر والحزن، في مشهد جسّد حجم الفاجعة التي ألمّت بالعائلات بولاية جيجل، وخلفت حالة من الحزن والتضامن عبر مختلف مناطق الوطن.
وبهذه المناسبة الأليمة، ترحّم الوزير الأول، السيد سيفي غريب، على أرواح ضحايا هذه الحرائق، متضرعًا إلى المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان.
كما سأل الله تعالى أن يمنّ على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل والتام، وأن يحفظ الجزائر وشعبها من كل مكروه.