اليوم الوطني للصحافة
وفاء لرسالة القلم واعتزازا بدور الكلمة المسؤولة، أحيت ولاية معسكر، صبيحة اليوم السبت 24 أكتوبر 2026، اليوم الوطني للصحافة، المصادف لـ22 أكتوبر من كل سنة، من خلال احتفالية احتضنتها إقامة الضيوف "الامير عبد القادر" تحت إشراف السيد فؤاد عايسي والي الولاية، وبحضور السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي، والسادة أعضاء اللجنة الأمنية، ونواب البرلمان بغرفتيه، ممثلة عن المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، إلى جانب إطارات الولاية وأفراد الأسرة الإعلامية.
شكلت هذه المناسبة محطة لاستحضار المسيرة النضالية للصحافة الجزائرية، والاعتزاز بإسهاماتها في الدفاع عن القضايا الوطنية ومرافقة مسيرة بناء الدولة، تخليدا لذكرى صدور العدد الأول من جريدة «المقاومة الجزائرية» سنة 1955، التي ساهمت في إيصال صوت الثورة التحريرية إلى العالم والتعريف بنضال الشعب الجزائري من أجل الحرية والاستقلال.
في البداية وقف و استمع الحضور الى السلام الوطني ثم القى السيد الوالي كلمة بالمناسبة، أشاد بالدور المحوري الذي تضطلع به الأسرة الإعلامية في مرافقة جهود التنمية المحلية، وإبراز الإنجازات المحققة، ونقل انشغالات المواطنين، مؤكدا أن الصحافة المهنية والمسؤولة شريك أساسي في ترسيخ الوعي المجتمعي وتعزيز جسور التواصل بين المواطن ومؤسسات الدولة.
كما نوه السيد الوالي بأهمية الالتزام بأخلاقيات المهنة والتحلي بالمصداقية والموضوعية في نقل المعلومة، لا سيما في ظل التحديات التي يفرضها الفضاء الرقمي، مشددا على ضرورة التصدي للأخبار المغلوطة ومختلف أشكال التضليل الإعلامي، بما يعزز ثقة المواطن في المعلومة الصحيحة ويكرس إعلاما هادفا يخدم الصالح العام.
وتقديرا لما تبذله الأسرة الإعلامية من جهود في أداء رسالتها المهنية، تخللت الاحتفالية مراسم تكريم عدد من الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام، من خلال تقديم هدايا رمزية وشهادات تقدير، عرفانا بعطائهم المتواصل وإسهاماتهم في تغطية النشاطات والبرامج التنموية وإبراز الحركية التي تشهدها الولاية في مختلف القطاعات.
واختتمت الاحتفالية بالتأكيد على أهمية مواصلة تعزيز التعاون والتواصل بين السلطات المحلية والأسرة الإعلامية، بما يدعم الممارسة الإعلامية المهنية والمسؤولة، ويكرس ثقافة الحوار والانفتاح، ويعزز دور الصحافة كشريك فاعل في خدمة المواطن ومواكبة مسار التنمية بولاية معسكر.