اختتمت فعاليات اليوم الثاني من الاحتفالات المخلِّدة للذكرى الرابعة والستين (64) لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، بالتوجّه إلى ساحة "العيش معا في سلام"، حيث تمّ نقل فعاليات الاستعراض الكبير مباشرة عبر الشاشة العملاقة.
وقد حضر هذه المناسبة السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، مرفوقا بالوفد الرسمي، لمتابعة الاستعراض المنظم على مستوى بلدية معسكر، في أجواء وطنية مميزة تعكس روح الانتماء والاعتزاز بتاريخ الجزائر المجيد.
وقد تميز هذا العرض بتنظيم محكم ومشاركة واسعة لمختلف الأسلاك النظامية والهيئات الرسمية، إلى جانب حضور لافت لفعاليات المجتمع المدني والكشافة الإسلامية الجزائرية والجمعيات الشبابية، وسط حضور جماهيري كبير ضمّ مختلف فئات المجتمع من أطفال ونساء وشيوخ وشباب، في مشهد احتفالي بهيج جسّد روح التلاحم والوحدة الوطنية.
كما عكست الفقرات الاستعراضية المتنوعة، بما حملته من رمزية تاريخية ووطنية، مسيرة الكفاح التحرري المجيد، واستحضرت ملاحم الثورة الجزائرية الخالدة، في لوحة فنية مبهرة امتزجت فيها الألوان الوطنية 
بأصوات الأناشيد الحماسية، لترسم صورة حية لجزائر العزة والكرامة.
وقد طغت على الأجواء مشاعر الفخر والاعتزاز بالانتماء الوطني، في تجسيد حي لوفاء الشعب الجزائري لرسالة الشهداء، وتمسكه بمكتسبات الاستقلال، وسعيه المتواصل لبناء جزائر قوية ومزدهرة.
