أكد السيد الوزير على الأهمية البالغة التي تكتسيها امتحانات نهاية السنة، مشددًا على ضرورة تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية لضمان تنظيمها في أفضل الظروف، مع توفير محيط ملائم وآمن يضمن راحة المترشحين والأساتذة الحراس، ويعكس صورة الدولة في التكفل الأمثل بهذا الاستحقاق الوطني.
دعا السيد الوزير إلى تعبئة شاملة ومنسقة لكافة الولايات، ، من أجل توفير إطار استقبال يرقى إلى تطلعات المواطنين وأفراد الجالية الوطنية بالخارج، مع الحرص على:
* الرفع من مستوى نظافة الشواطئ والمحيط
* القضاء النهائي على مصادر التلوث
* ضمان وفرة المياه الصالحة للشرب والكهرباء
* تحسين خدمات النقل وتنظيم حركة المرور
* فرض الصرامة في تسيير الفضاءات الشاطئية ومحاربة كافة أشكال التسيب
كما نوه بالمستوى التنظيمي المحقق خلال الموسم الفارط، داعيًا إلى تثمينه والارتقاء به.
وقد قدم المدير العام للحماية المدنية عرضًا مفصلًا حول حصيلة النشاطات وبرامج الاستعداد.
شدد السيد الوزير على أهمية المتابعة الدقيقة لموسم الحصاد، داعيًا إلى تجند ميداني فعال لضمان إنجاحه، تثمينًا لمجهودات الفلاحين والظروف المناخية الملائمة.
أكد السيد الوزير على ضرورة التحكم المحكم في التحضيرات اللوجيستية للانتخابات، من خلال توفير كافة الوسائل والإمكانيات، وتعزيز التنسيق مع المصالح المركزية.
تطرق السيد الوزير إلى وضعية التزود بالمياه الصالحة للشرب مؤكدًا على ضرورة التكفل الفوري بالإشكاليات المسجلة عبر مختلف الولايات، مع الحرص على ضمان التزود المنتظم من خلال اعتماد مقاربة استباقية قائمة على المتابعة الميدانية والتدخل السريع لمعالجة أي اختلال
أعطى السيد الوزير الكلمة لعدد من السادة الولاة، حيث تم طرح جملة من الانشغالات والمواضيع الراهنة المرتبطة بهذه المرحلة.
اختتم السيد الوزير الاجتماع بجملة من التعليمات ذات الطابع العملي، أبرزها:
* تكثيف التنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية
* تعزيز المتابعة الميدانية واللقاءات الدورية
* تكثيف العمل الميداني للحد من حوادث المرور
