transparent 010

فعاليات الاحتفال باليوم الوطني لذوي الهمم

في أجواء إنسانية مفعمة بقيم التضامن والتآزر، وتحت إشراف السيد فؤاد_عايسي والي ولاية معسكر، احتضنت دار الثقافة أبي رأس الناصري ببلدية معسكر، يوم السبت 14 مارس 2026، فعاليات الاحتفال باليوم الوطني لذوي الهمم، بحضور السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي، وأعضاء اللجنة الأمنية، ممثل الحماية المدنية والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية، نائب البرلمان وعضوة المجلس الأعلى للشباب، رئيس دائرة معسكر و رئيس المجلس الشعبي البلدي معسكر ،مدير النشاط الاجتماعي والتضامن مدير الثقافة، مدير وكالة التنمية الاجتماعية، مدراء المراكز النفسية المتخصصة، وكذا أسرة الإعلام.
وفي مستهل هذه الفعالية، قام السيد الوالي بزيارة المعرض المنظم بالمناسبة، والذي ضم مختلف أجنحة المؤسسات والمراكز النفسية البيداغوجية المتخصصة، حيث اطلع على نماذج من الأعمال والمنتجات المنجزة من طرف المستفيدين، كما قُدمت له شروحات وافية حول برنامج الأسرة المنتجة ودوره في دعم الإدماج الاجتماعي والاقتصادي وتمكينهم من تطوير قدراتهم وتحقيق استقلاليتهم.
ليتواصل برنامج الاحتفال بقاعة المحاضرات، أين استهلت الفعاليات بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم من طرف طفلة من أطفال المركز، أعقبها أداء النشيد الوطني. بعدها تابع الحضور فقرات فنية وتربوية مميزة عكست المواهب والإبداعات التي يتمتع بها الأطفال من ذوي الهمم، حيث قدمت أنشودة بعنوان "يا الجالسين على زمزم"، تلتها لوحة تمثيلية بعنوان "حجابي"، ثم مسرحية "فجر الربيع" من أداء تلاميذ من ذوي الإعاقة السمعية والبصرية، في عرض مؤثر جسّد معاني الإرادة والتحدي وروح الإبداع.
كما شهد الحفل تقديم أنشودة "أركان الإسلام" من أداء المعلمة مركورة أمينة، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين عبروا عن إعجابهم بالمواهب المتميزة التي أبرزها الأطفال خلال مختلف الفقرات الفنية.
وفي لفتة تضامنية تجسد العناية التي توليها الدولة لفئة ذوي الهمم، أشرف السيد الوالي على توزيع كراسٍ آلية وكراسٍ متحركة لفائدة عدد من المستفيدين، إلى جانب توزيع تجهيزات الطبخ و الخياطة، ضمن برنامج الأسرة المنتجة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي وترسيخ قيم التضامن والتكافل داخل المجتمع.
ويأتي إحياء هذه المناسبة الوطنية ليؤكد حرص السلطات العمومية على مرافقة ودعم الأشخاص من ذوي الهمم، والعمل على توفير الظروف الملائمة لإدماجهم الكامل في مختلف مناحي الحياة، وإبراز طاقاتهم وقدراتهم الإبداعية، بما يعكس صورة مجتمع متماسك يؤمن بقيم التضامن والإنصاف وتكافؤ الفرص.