
في إطار التحضيرات الجارية لإنجاح حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025-2026، ترأس السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، مساء يوم الأربعاء 03 جوان 2026، اجتماعًا تنسيقيًا خصص لمتابعة مختلف الترتيبات والإجراءات المتخذة لضمان السير الحسن لهذه العملية الاستراتيجية، وذلك بحضور السادة والسيدات:
وخُصص الاجتماع لتقييم مدى جاهزية مختلف الهياكل والوسائل المسخرة لاستقبال محصول الحبوب عبر الولاية، حيث تم التطرق إلى وضعية مراكز التخزين، لاسيما المراكز الجوارية الجديدة الموجهة لتدعيم قدرات التخزين وتقريب هذه الخدمة من الفلاحين، مع الوقوف على مدى تقدم الأشغال ومستوى جاهزيتها لدخول الخدمة خلال الموسم الحالي.
كما تم خلال الاجتماع استعراض الإمكانيات المادية والبشرية المسخرة لإنجاح حملة الحصاد والدرس، وضمان توفير الظروف الملائمة لاستقبال المحصول ونقله وتخزينه في أحسن الظروف، بما يسمح بالحفاظ على المنتوج الوطني ،
وفي سياق متصل، تم التطرق إلى الإجراءات الوقائية الخاصة بمكافحة حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية خلال فترة الحصاد، حيث اكد السيد الوالي على ضرورة رفع درجة اليقظة والتجنيد الميداني لمختلف المصالح المعنية، مع ضمان التنسيق الدائم بين المتدخلين، قصد التدخل السريع والفعال عند الضرورة و تحسيس الفلاحين بإتخاذ إجراءات إستباقية مع توفير صهاريج متنقلة و قرورات إطفاء الحرائق خلال عملية الحصاد
وأكد السيد الوالي أن إنجاح حملة الحصاد والدرس يعد رهانًا استراتيجيًا يرتبط مباشرة بتحقيق الأمن الغذائي الوطني، داعيًا إلى تسخير كافة الإمكانيات المتاحة والعمل بروح الفريق الواحد لضمان جمع المحصول في أفضل الظروف، مع الحرص على مرافقة الفلاحين
في إطار إحياء اليوم العالمي للبيئة المنظم اليوم الخميس 04 جوان 2026، أشرف السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، قبل_قليل على فعاليات الاحتفال الرسمي المنظم بـدار البيئة لبلدية معسكر، بحضور السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي، السلطات المحلية،مديرة البيئة، مدير المؤسسة العمومية للنظافة ، مدير المؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم التقني للنفايات ، ممثلي الهيئات التنفيذية، الأسرة الإعلامية، وتلاميذ المؤسسات التربوية المنخرطين في النوادي البيئية.
واستُهلت هذه المناسبة بكلمة ترحيبية ألقاها أحد أعضاء النادي البيئي لمدرسة دعلاش عبد الرحمان ببلدية بوحنيفية، عبّر من خلالها عن أهمية المحافظة على البيئة وترسيخ السلوك البيئي السليم لدى الأجيال الصاعدة، باعتبارها شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية المستدامة.
كما قام السيد الوالي رفقة الوفد المرافق له بافتتاح المعرض المنظم بالمناسبة، والذي ضم عدة أجنحة ومعارض وورشات تحسيسية بمشاركة مختلف القطاعات والهيئات المعنية بحماية البيئة، من بينها مديرية البيئة، مديرية السياحة والصناعة التقليدية، مديرية التجارة، محافظة الغابات، المؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم التقني، وكالة الحوض الهيدروغرافي وهران–الشط الشرقي، إلى جانب الديوان الوطني للتطهير، حيث تم عرض مختلف البرامج والمبادرات والمشاريع الهادفة إلى حماية المحيط وتحسين الإطار المعيشي للمواطن.
وفي ذات السياق، أكد السيد الوالي على الأهمية البالغة التي تكتسيها المحافظة على البيئة باعتبارها مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود الجميع، مشددًا على ضرورة تكثيف الحملات التحسيسية والتوعوية وترسيخ الثقافة البيئية لدى المواطنين، لاسيما فئة الشباب، بما يساهم في حماية الموارد الطبيعية وتحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة.
وشهدت المناسبة كذلك عملية تسليم خمس (05) شاحنات ضاغطة جديدة لفائدة المؤسسة العمومية الولائية المكلفة بجمع ونقل النفايات المنزلية بمعسكر، تم اقتناؤها من ميزانية الولاية، في خطوة تهدف إلى تدعيم أسطول المؤسسة وتعزيز قدراتها العملياتية لتحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين والرفع من فعالية عمليات جمع النفايات والمحافظة على نظافة المحيط.
ويأتي هذا الاحتفال تجسيدًا لالتزام الدولة الجزائرية بتعزيز الجهود الرامية إلى حماية البيئة وترقية التنمية المستدامة، وترسيخ الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع، بما يضمن الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال الحالية والقادمة.
وقد خُصص هذا الاجتماع لدراسة ومتابعة عدد من الملفات ذات الأولوية المرتبطة بالتنمية المحلية وتحسين الخدمة العمومية، حيث تضمن جدول الأعمال عدة محاور أساسية شملت
كما أمر بمواصلة محاربة ظاهرة التجارة الفوضوية،
والتحضير الجيد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة مع الالتزام التام بمبادئ الحياد والشفافية.
كما أكد على ضرورة إعلام المواطنين مسبقًا بأي انقطاع في التزويد بالمياه الصالحة للشرب، ومواصلة حملات إبادة الكلاب الضالة والحشرات الضارة وتنظيف أقبية العمارات السكنية،
إلى جانب التحضير المحكم لانطلاق حملة الحصاد والدرس خلال الأسبوع المقبل.
وفي سياق آخر، أسدى السيد الوالي تعليمات صارمة لجميع المصالح المختصة بضرورة المتابعة الدائمة والتبليغ الفوري عن أي حرائق قد تمس الغابات أو المحاصيل الزراعية، مع تكثيف حملات التحسيس والتوعية لفائدة الفلاحين والمواطنين للوقاية من الحرائق خلال موسم الصيف، حفاظًا على الثروة الغابية والإنتاج الفلاحي بالولاية.
في إطار المتابعة الدورية لمشاريع التنمية الحضرية وتحسين الإطار المعيشي للمواطن، ترأس السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، مساء يوم الأربعاء 03 جوان 2026، اجتماعًا خصص لمتابعة مدى تقدم مشاريع تهيئة المداخل الرئيسية لمدينة معسكر ومختلف عمليات التحسين الحضري الجاري إنجازها عبر إقليم المدينة.
وقد جرى هذا الاجتماع بحضور السيدة مديرة الإدارة المحلية، السيد رئيس دائرة معسكر، السيدة مديرة التعمير والبناء والهندسة المعمارية، والسيد مدير الأشغال العمومية.
وخلال هذا اللقاء، تم استعراض مختلف العمليات المسجلة ضمن برامج التهيئة الحضرية، والوقوف على نسب تقدم الأشغال بمشاريع تهيئة المداخل الرئيسية للمدينة، باعتبارها واجهة حضرية تعكس الصورة الجمالية لعاصمة الولاية،
وأكد السيد الوالي على ضرورة مضاعفة الجهود وتسريع وتيرة الإنجاز مع الحرص على احترام المقاييس التقنية ومعايير الجودة المعتمدة، مشددًا على أهمية التنسيق المستمر بين مختلف المصالح المتدخلة لضمان استلام المشاريع في آجالها المحددة.
كما أسدى السيد الوالي جملة من التعليمات الرامية إلى تحسين المحيط العمراني والارتقاء بالمشهد الحضري للمدينة، بما يساهم في توفير إطار معيشي لائق للمواطنين ويعزز جاذبية مدينة معسكر، خاصة على مستوى المحاور والواجهات الرئيسية التي تعرف حركية يومية معتبرة.
بتكليف من رئيس_الجمهورية، الوزير الأول يشرف على تدشين محطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري-النيجري بنيامي.
بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أشرف الوزير الأول، السيد سيفي غريب، رفقة الوزير الأول لجمهورية النيجر، السيد لمين زين علي مهمان، اليوم الأربعاء 03 جوان 2026، على مراسم تدشين محطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري–النيجري بقدرة 40 ميغاواط، المنجزة بمنطقة غوروباندا بالعاصمة نيامي، والمقدمة كهبة من الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية إلى جمهورية النييجر.
ويجسد هذا المشروع التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز التضامن الإفريقي وترقية التعاون جنوب–جنوب، حيث أُنجز من طرف شركة سونلغاز الدولية ,تحت إشراف وزارة الطاقة والطاقات المتجددة. في مدة زمنية قياسية لم تتجاوز ثلاثة أشهر مع احترام صارم للمعايير التقنية الدولية المعتمدة في مجال إنتاج ونقل الطاقة الكهربائية.
ويتمثل المشروع في إنشاء محطة لتوليد الكهرباء بمنطقة غوروباندا من خلال تركيب توربينتين غازيتين بقدرة 20 ميغاواط لكل منهما,كما يشمل المشروع تطوير شبكة نقل وتوزيع الكهرباء في إطار التعاون بين شركة سونلغاز الدولية والشركة النيجرية للكهرباء "نيجيلاك"، بما يعزز تبادل الخبرات التقنية ويدعم التكامل الإقليمي في قطاع الطاقة.
وانسجامًا مع المقاربة الشاملة التي اعتمدتها الجزائر في تجسيد هذا المشروع، والتي تقوم على الجمع بين إنجاز البنى التحتية ونقل الخبرات وتعزيز الكفاءات المحلية، أوليت عناية خاصة لتكوين الموارد البشرية النيجرية، حيث تم تنظيم دورة تكوينية متخصصة بالجزائر لفائدة أعوان من الشركة النيجرية للكهرباء "نيجيلاك".
وفي كلمة القاها بالمناسبة، أكد الوزير الأول، السيد سيفي غريب، التزام الجزائر، بتوجيهات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بمواصلة تعزيز علاقات الأخوة والتعاون مع جمهورية النيجر الشقيقة، والعمل المشترك من أجل بناء فضاء إقليمي يسوده الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار لشعبينا الشقيقين ولكافة شعوب المنطقة.
وأبرز الوزير الأول، أن تدشين محطة الكهرباء يمثل بداية لمسار واعد من المشاريع المشتركة، ورسالة واضحة تؤكد قدرة التعاون الإفريقي القائم على التضامن والثقة والاحترام المتبادل على تحقيق التنمية والاستجابة لتطلعات الشعوب الإفريقية.
وأوضح السيد سيفي غريب، أن المشروع يعد أول إنجاز استراتيجي كبير يتجسد فعليًا في إطار الديناميكية الجديدة التي أطلقتها اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية للتعاون، والتي تعززت عقب الزيارة التي قام بها رئيس جمهورية النيجر، الجنرال عبد الرحمن تياني، إلى الجزائر، وما تبعها من تسارع في وتيرة التشاور السياسي وتوسيع برامج التعاون الثنائي.
وأشار الوزير الأول إلى أن تسليم المشروع قبل الموعد المحدد بأكثر من ستة أشهر يعكس مستوى التعبئة والتنسيق بين الجانبين، ويؤكد الإرادة السياسية القوية لقائدي البلدين من أجل الانتقال بالعلاقات الثنائية من مرحلة الاتفاقات إلى مرحلة الإنجازات الملموسة.
كما تطرق الوزير الأول إلى البعد الإنساني في العلاقات الجزائرية-النيجرية، مؤكداً أن التعاون بين البلدين لا يقتصر على الجوانب الاقتصادية والطاقوية فحسب، بل يمتد ليشمل مشاريع ذات طابع اجتماعي وإنساني تعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين. وأوضح أن الجزائر تواصل مرافقة النيجر من خلال إنجاز عدد من المشاريع التنموية.
من جانبه، عبّر الوزير الأول لجمهورية النيجر، السيد لمين زين علي مهمان، عن بالغ تقدير وامتنان بلاده للجزائر، قيادةً وشعباً، على هذه المبادرة التضامنية التي تعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، مشيداً بمستوى التعاون الثنائي وبالأهمية الاستراتيجية للمشروع في تعزيز القدرات الوطنية لإنتاج الكهرباء وتحسين الخدمات الطاقوية لفائدة المواطنين، ومؤكداً أن هذا الإنجاز يمثل محطة بارزة في مسار الشراكة والتعاون بين البلدين.
وتواصلت مراسم التدشين بتكريم الوزير الأول ووزير الطاقة والطاقات المتجددة. وعدد من المسؤولين من خلال تسليم أوسمة وشهادات تقدير عرفاناً بالجهود المبذولة في تجسيد هذا المكسب الطاقوي الهام.
واختُتمت مراسم التدشين بقص الشريط الرمزي وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية إيذاناً بالدخول الرسمي للمحطة حيز الخدمة، قبل أن يقوم الوفد الرسمي بجولة ميدانية داخل مختلف منشآتها، حيث اطلع على أنظمة التشغيل والتجهيزات ومرافق الإنتاج. كما تم التقاط صورة جماعية بالمناسبة، توثق هذا الحدث الهام الذي يجسد متانة الشراكة الجزائرية–النيجرية ويعكس الإرادة المشتركة للبلدين في تعزيز التعاون الثنائي ودعم جهود التنمية والاندماج الاقتصادي في القارة الإفريقية.
- كلمة الوزير الأول السيد سيفي غريب بمناسبة تدشين محطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري-النيجري بنيامي
- اجتماع لمتابعة وضعية النظافة عبر كافة بلديات الولاية
- السيد الوزير الأول سيفي غريب في زيارة رسمية الى جمهورية النيجر
- مغادرة وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السيد الجمهورية الفرنسية عقب اختتام زيارة العمل التي قام بها على رأس وفد هام رفيع المستوى